Articles

Affichage des articles du juin, 2017

الإنسان في الميزان

Image
تبارك الله ذو الجلال و الجمال الخالق الحق الفالق أحسن الخالقين ، و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد بن عبد الله الصادق الأمين ، الرحمن الذي خلق الإنسان من طين ، و أرسل رسله بالحق المبين ، هداة مهديين للطريق اليقين ، سبحانه و ما أعظم شأنه الحكيم أحكم الحاكمين ... يحتل الانسان المرتبة الاولى في ميزان المهيمن المنان ، فكل ما يوجد حوله في عالم الشهادة و كل ما هو محجوب عنه في عالم الغيب ، شيء بسيط للغاية إذا ما قورن بما هو  في جوهره و خلقه و في أغواره و أعماقه ، لأن السموات و الأرض خلقن لأجله و من أجل خدمته ، تكريما لمكانته و قيمته ... نعم ! الإنسان كون في كيانه و كينونته ، تركيبته عميقة و دقيقة ، أجزاء متفرقة لكنها تعمل في تناسق و توافق و بكل دقة ، انها الحقيقة الشيقة التي تجعل القلوب مشرقة ، فمقام أن تكون خليفة و وليا لله في الأرض خير من ان تملك الأرض طولا و عرض ،  فليس الشخص باسمه و نسبه ، و ليس بلونه او عرقه ، و ليس بماله و جاهه ، بل هو ارقى بكثير من ذلك كله ، إنه الكائن الوحيد الذي يجيد التعبير و التفسير ، و المسؤول على التغيير و التطوير بمشيئة القدير الخبير ، فقد أك

كلمات امل في مستقبل أفضل و أجمل

Image
بسم الله الأعظم المعظم  الاكرم الذي علم بالقلم ، و علم الانسان ما لم يعلم و الذي لا يضر مع نفسه شيء في السموات و الأرض و هو السميع العليم . و الصلاة و السلام على محمد الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين و صحبه المتقين ، و التابعين الأولياء الصالحين بالإحسان إلى يوم الدين ، رحمة و مغفرة من الله سبحانه و جل جلاله و جماله ربنا أحسن الخالقين ... أحبتي في الله ، إن الحياة الدنيا ميزان و هي أكبر امتحان ، في قوة الصبر وثبات الإيمان ، فعلى الإنسان كيفما كان أن يعلم جيدا أنه أحب و أرقى الخلق عند المنان الرحمن ، و ما دام العمر مديد هنالك دوما أمل جديد بإذن الباعث المجيد ، كي تحضى بمرضاة الهادي الودود الرشيد  ، فتصبح سعيد ، حتى تحقق حلمك الذي راودك منذ زمن بعيد ، فثق و اتق الله الواحد الأحد الفرد الصمد ، اما الزمان فسيف قاطع من حديد ، إن لم تحسن استخدامه أصبح المك شديد ، لذا فليكن في طاعة المريد الشهيد ، فبقربه لا يوجد مستحيل أو عسير ، لأنه هو اللطيف الخبير و على كل شيء قدير ، الموت حق ولا شأن لها بشاب او شيخ او طفل صغير ، وقت قصييييير ! فكم من فقير بدون سرير لكنه امير ، و كم م